الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
41
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ض ه - ي ) التضاهي الإلهي الخيالي في اللغة « ضَاهَاهُ : شابهه » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره التضاهي الإلهي الخيالي : هو دوام تجلي الحق في الدنيا للقلوب ، وتنوعه في الدنيا والآخرة لكونه الظاهر وهو عين كل شيء . وفي الآخرة يكون باطن الإنسان ثابتاً فإنه عين ظاهر صورته في الدنيا ، والتبدل فيه خفي ، وهو خلقه الجديد في كل زمان ، غير أنه في الآخرة ظاهر وفي الدنيا باطن « 3 » . [ إضافة ] : ويقول الشيخ مضيفاً : « وصاحب هذا المن - زل يطلعه الله على ما فيه من الأسرار من جهة الحق ومن جهة العالم على طريقة ما ، وذلك أن يعرفه الحق سبحانه وتعالى إذا أوجد أمراً ما هل قبل ذلك وجد ذلك الأمر فيه أو بعده أو معاً ؟ وهل مضاهاة العالم له في نفسه
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 778 . ( 2 ) - التوبة : 30 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 470 469 ( بتصرف ) .